قواعد متأرجحة قواعد التزلف الست للأندية الأدبية القاعدة السادسة – أكمل مطالعة الأبراج حدثني من ظننت حديثه صدقا عن الكاتب قرطاس وكيف صار يتخفى عن الناس، بعد معرفتهم بنصف دزينة الأبراج، وكيف غدا حبيس كتابه، بعيدا عن أصحابه، فكره ممجوج وحديثه بالقصص ممزوج ، تقوقع على حاله ولزم داره، حتى ضاق به الصدر وسعى ليعرف الخبر عن علوم الفلك وما قيل عن تتمة الأبراج وماذا قد يفيده ليسود كتابه ويبيض صفحته بين الناس، خرج وهو يلتفت ويتلفت، قد يناديه: هييه هيييييه، أنت من نزغت الشيخ مكناس وجعلته يتحدث عن القواعد المتأرجحة في التزلف للأندية الأديبة، وسوست له فحدث وتحدث وسبب لنا البلية. فيحتار هل يعترف بذنبه البريء أو يكمل مساره ويبقى على حاله، أوليس ذلك ما ينادون به من حرية الرأي على المنابر، وذلك ما يدعونه على صفحات المجلات، والندوات، والدوريات . لكنه في ذلك اليوم لم يجد أحدا، فسعى للشيخ مكناس، وهناك أمام بوابة النادي المغلقة وجده شيخه الوقور ليعرف منه بعض الأمور، حياه الشيخ مكناس برفع الكف، بينما عينا مكناس ترنوان لفرجة في عالي القلعة - خبرني عن تتمة الأبراج لعلي أرى حظي سا...