ثقب

 

تسلل لغرفته، أغلق الباب جيداً ، هرع إلى جهاز الحاسوب على طاولة المكتب، فتحه بسرعة، يداه تضطربان، وساقاه لم تكفا عن الاهتزاز بعصبية.

 

بدأ بمتابعة تلك الكاميرات التي ثبتها في مدخل البيت، والحديقة، دون أن يطلع أحد عليها، بدأ بمشاهدة الكاميرا التي تُظهر أخته تتحدث في الجوال، انتهى الاتصال، نظرت إلى النافذة..

حدث نفسه" لن تفلتي مني"

 

ظل يراقب، وعيناه تتسعان ويزداد وجيب قلبه، رآها وهي تتناول صندوقا مع باقة ورد، تشمها بفرح، فيتصبب عرقا.

 

تتصل والدته مرارا، لكنه لا يجيب!

لم يعد يرى أخته على الكاميرات، يغلق الحاسوب، طرق سريع على باب غرفته، صوت والدته وجلبة بالخارج.. يفتح الباب مقتضب الجبين، تصيح جميع أخواته، وهن يمسكن هدايا وباقة ورد:

عيد ميلاد سعيد.

 

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دراسة تحليلية من زاوية الحداثة، ودورها في رواية (هَمْهَمَةُ المَحَارِ)

Blind marriage